الصالحي الشامي

369

سبل الهدى والرشاد

هذا اللفظ هو والشيخ في شرح الموطأ ، فمن أراد الزيادة على ما هنا فليراجع كلامهما رحمهما الله تعالى . لا يعمد بالتحتية للأكثر ، وللنووي بالنون : أي لا يقصد رسول الله - صلى الله عليه وسلم إلى رجل كأنه أسد في الشجاعة يقاتل يقاتل على دين الله ورسوله - فيأخذ حقه ويعطيكه بغير طيبة من نفسه . كلا : حرف ردع وزجر . أصيبغ بمهملة ، ثم معجمة عند القابسي . وبمعجمة ثم مهملة عند أبي ذر ، قال ابن التين : وصفه بالضعف والمهانة . والأصيبغ نوع من الطير ، أو شبهه بنبات ضعيف يقال له الصيغا إذا طلع من الأرض يكون أول ما يلي الشمس منه أصفر ، ذكر ذلك الخطابي ، وهذا على رواية القابسي ، وعلى الرواية الثانية تكون تصغير الضبع على غير قياس ، كأنه لما عظم أبو قتادة " بأنه أسد صغر خصمه وشبهه بالضبع لضعف افتراسه ، وما يوصف به من العجز ، وقال ابن مالك : أضيبع - بمعجمة وعين مهملة - تصغير أضبع ، ويكنى به عن الضعيف . ويدع - بالرفع والنصب والجزم أي يترك . صدق : أي القائل . فاعطه - بصيغة الامر ، يقول : اعترف بان السلب عنده . المخرف - بفتح الميم ، والراء ، وسكون الخاء المعجمة بينهما ، ويجوز كسر الراء ، أي بستانا سمي بذلك لأنه يخترف منه التمر أي يجتنى ، وأما بكسر الميم فهو اسم الآلة التي يخترف بها . في رواية خرافا - بكسر الخاء : وهو التمر الذي يخترف أي يجتنى ، وأطلقه على البستان مجازا فكأنه قال : بستان خراف . في بني سلمة - بكسر اللام : بطن من الأنصار ، وهم قوم أبي قتادة . تاثلته بالفوقية والثاء المثلثة : أي تاصلته ، وأثلة كل شئ أصله . اعتقدته جعلته عقدة ، والأصل فيه من العقد لان من ملك شيئا عقد عليه . نتضحى معه : نأكل وقت الضحى . انتزع طلقا : قيدا من جلود . من حقبه - بفتح المهملة والقاف : حبل يشد به الرحل إلى بطن البعير مما يلي ثيله . رقة من الظهر : ضعف .